يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين

يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين
يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين

ابن ولد حيمدة نائب مقاطعة كرمسين

ابن ولد حيمدة نائب مقاطعة كرمسين

ارشيف سما بلوجر

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مختارات القراء لهذا الشهر

أرشيف المدونة

المتابعون

منظر من الأكواخ التي تتشكل منها مدرسة "مجمع الزهراء"(تصوير "أخبار كرمسين")

أعرب سكان قريتي "أنتارشه والتوفيق" عن استيائهم من عدم وفاء السلطات المحلية بوعودها بشأن بناء مدرسة "مجمع الزهراء" لتمكين أبناء القريتين من مواصلة دراستهم في ظروف مناسبة.

وقال السكان تصريحات منفصلة لـ"أخبار كرمسين" إن السلطات المحلية، خاصة حاكم مقاطعة كرمسين، وعمدة بلدية أمبلل كانا قد تعهدا بإيجاد حل سريع لأزمتهم، خلال المظاهرات التي قاموا بها منذ نحو ثلاثة أشهر من الآن، لكن شيئا من ذلك لم يحصل.


تهديد بالعودة للاحتجاج
وقال السكان إن عمدة بلدية أمبلل بداه ولد أحميده تعهد أمامهم ببناء أحد أقسام المدرسة على نفقته الشخصية، مقابل توقيف الاحتجاجات، فيما تعهد حاكم المقاطعة بتحريك ملف المدرسة على مستوى الدوائر الحكومية المعنية،  لكن ذلك كل  ذلك لم يتأت عنه أي شيء حتى الآن، يقول السكان.

وهدد السكان بالعودة للتظاهر من جديد إذا لم تف السلطات المحلية بوعودها بشأن المدرسة، وأنهم لم يقبلوا بأن يروح أبناءهم ضحية إهمال السلطات المحلية ومماطلتها وكذبها عليهم.

وأكد السكان على أحقيتهم في أن يحصلوا على مدرسة متكاملة، ما دامت مدرستهم(مجمع الزهراء) - التي تتشكل الآن من مجموعة من الأكواخ المهترئة – تضم 6 فصول ابتدائية، من السنة الأولى وحتى السنة السادسة.


حلول ومطالب..
وأضاف السكان "مدرستنا تتألف الآن من ستة وفصول وعلى عدد ذلك من المعلمين، بالتالي لا يمكن أن تبقى مهملة بهذه الطريقة، ولن نسمح لأبنائنا بأن يظلوا يدرسون في هذه الأكواخ، يكفينا أننا صبرنا على بعد المسافة التي يقطعها أبنائنا إلى المدرسة وما يعانوه من لظى هناك، من أجل التحصيل العلمي".

وطالب السكان من السلطات المحلية إيجاد حل جذري وسريع لقضيتهم، مشيرين إلى أنهم لن يقبلوا بالمماطلة بعد اليوم، وأنهم يكفيهم من الصبر والتحمل ما فعلوه خلال الأعوام الماضية.

كما طالب السكان أيضا بمنحهم معلم للفرنسية، حيث أن المدرسة لا يوجد بها معلم لهذه اللغة، ما جعل مدير المدرسة يتفرغ لتدريسها وهو ما يؤثر على علمه الإداري، يقول السكان.

وكان العشرات من سكان القريتين المذكورتين التابعتين لمقاطعة كرمسين بولاية اترارزه قد تظاهروا في منتصف أكتوبر الماضي، احتجاجا على الغموض الذي اكتنف ملف بناء مدرستهم الابتدائية (مجمع الزهراء) التي كانت السلطات قد تعهدت ببنائها منذ العام 2006 ، ولم يحصل حتى الآن شيء من ذلك.

وقام المتظاهرون بقطع الطريق (طريق روصو – انواكشوط) المار من القريتين مستخدمين لذلك بعض الخشب وأغصان الأشجار، في محاولة منهم للضغط على السلطات المحلية لتنفيذ تعهدها ببناء المدرسة الابتدائية المذكورة في أسرع وقت خاصة أن أبنائهم أصبحوا "بلا تعليم الآن" ، على حد تعبيرهم.


تحتم الخروج..
ويقول المتظاهرون - حينها - إن الوضعية المزرية للأكواخ التي كان السكان يستخدمونها للتدريس ، وتراجع السلطات عن تنفيذ تعهدها بات يحتم عليهم الخروج للفت انتباه السلطات العمومية إلى معاناة أبنائهم "فلا شيء أمر من أن يضيع ابنك لحرمانه من حقه في التعليم" يقول أحد المتظاهرين.

وأضاف المتظاهرون "هذه خطوة أولى ، وهناك خطوات أخرى ستتوالى خلال الأيام القادمة ، وسنظل في "نضالنا" حتى تتحقق مطالبنا العادلة".

وخلال التظاهرة اجتمع حاكم مقاطعة كرمسين بسكان القريتين، وأبلغهم باهتمام السلطة بملف التعليم بالقرى المحتجة وعزمها على إنهاء الملف في القريب العاجل.

ودعا الحاكم الأطراف إلى وقف الاحتجاجات والعودة إلى أماكنها، متعهدا بحل كل الأمور العالقة ضمن آجال معقولة.




0 التعليقات:

إرسال تعليق

مايرد فى خانة التعاليق لاتتحمل المدونة عنه اي مسؤليةولايعبربالضرورة عن وحهة نظرها