يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين

يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين
يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين

ابن ولد حيمدة نائب مقاطعة كرمسين

ابن ولد حيمدة نائب مقاطعة كرمسين

ارشيف سما بلوجر

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مختارات القراء لهذا الشهر

أرشيف المدونة

المتابعون



هاجر العشرات من المنمين الموريتانيين إلى الأراضي السنغالية بحثا عن مراعي خصبة لمواشيهم، في ظل موجة الجفاف التي تضرب البلد.

وبحسب مصادر "أخبار كرمسين" فإن العشرات من المنمين بدؤوا بالفعل في الهجرة بمواشيهم إلى الأراضي السنغالية، عبر سد جاما، جنوب مقاطعة كرمسين، وأن السلطات السنغالية سهلت العملية رغبة في تسهيل الرعي للمواشي التابعة للمنمين الموريتانيين، في إطار توطيد العلاقات بين البلدين.

وكانت شكاوي متكررة قد صدر من العديد من المنمين حيال عمليات سطو تستهدف مواشيهم على الأراضي السنغالية، دون أن تبذل سلطات البلد الجار أي جهود لإيقافها عند حدها.

كما طالب رعاة سنغاليون في منطقة "فوريال" بمنع عبور المواشي والأغنام من موريتانيا والتي باتت تهدد مصدر قوتهم مع تقلص المراعي وعلى وقع موجة جفاف لم تشهدها المنطقة منذ 1974.

وحسب ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الموريتانية فإن الرعاة المنضوين في نقابة منمي الجيل الجديد دعوا السلطات السنغالية إلى حظر عبور المواشي والاغنام القادمة من موريتانيا ولوح المنمون بالتحرك للدفاع عن مراعيهم في حال ما إذا لم تحرك السلطات السنغالية ساكنا على صعيد الاستجابة لمطالبهم .

وفيما عزي إلى المتحدث باسم المنمين "فإن الاتفاقية الموقعة بين موريتانيا والسنغال في 1980 والتي تنص على السماح للرعاة الموريتانيين بالرعي في الأراضي السنغالية المجاورة لم يعد لها ما يسوغها بسبب نقص الأمطار هذا العام وشبح الجفاف الذي بات يخيم على المنطقة والذي يذكر بمحنة الجفاف التي ضربت السنغال في 1974حسب نفس الموقع.

وكان العشرات من المنمين بمقاطعة كرمسين قد شكوا من موجة الجفاف التي تضرب المقاطعة في ظل صمت مطبق من السلطات المحلية فيها.

وبدأت مظاهر الجفاف تخيم بجلاء على المقاطعة في وقت لا تزال السلطات المحلية والعليا للبلد تواصل صمتها حيال الأمر، حيث لم تقم حتى الآن بأي فعل من شأنه أن يخفف من أثاره، يقول المنمون.

ويطالب منمو المقاطعة بتدخل سريع من قبل الدولة للتخفيف من آثار الجفاف الذي أصبح يهدد آلاف القطعان، منذرا بكارثة بيئية باتت محققة، في المقاطعة، على حد تعبيرهم.





0 التعليقات:

إرسال تعليق

مايرد فى خانة التعاليق لاتتحمل المدونة عنه اي مسؤليةولايعبربالضرورة عن وحهة نظرها