يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين

يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين
يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين

ابن ولد حيمدة نائب مقاطعة كرمسين

ابن ولد حيمدة نائب مقاطعة كرمسين

ارشيف سما بلوجر

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مختارات القراء لهذا الشهر

أرشيف المدونة

المتابعون




أطلت علينا الغالبية العظمى من وسائل الإعلام الناطقة بلغة الضاد بخبر المناظرة التليفزيونية بين المرشحَين لانتخابات الرئاسة المصرية عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح، ولأن كانت المناظرة المذكورة حدثا بارزا يؤشر إلى الدور الذي قطعته "أم الدنيا" في مجال الديمقراطية، بفعل التضحيات الكبيرة لشعبها العريق، فإن المغالطة الفادحة التي وقعت فيها جل وسائل الإعلام العربية هي وصفها المناظرة "بالأولى" في العالم العربي، معطية بذلك مصر الريادة في هذا المجال، ومن نافل القول إن الريادة في الوطن العربي ظلت دوما من نصيب "هبة النيل"، و لا غرو.

بيد أن الحقيقة هي أن وصف المناظرة المصرية بأنها "الأولى" في العالم العربي يَـنِم إما عن فقدان للذاكرة يمكن أن يُصنف طبيا في أقصى درجات الزهايمر، أو تجاهل تام للحقيقة، يؤشر إلى درجة كبيرة من عدم المهنية الصحفية، إن لم نقل من قلب الحقائق المتعمد! ذلك أن أول مناظرة بين مرشحين للرئاسيات في العالم العربي حدثت في الجمهورية الإسلامية الموريتانية في عام 2007 بين المرشحين المتأهلين للدور الثاني حينها: الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله وزعيم المعارضة الحالي أحمد ولد داداه.

والواقع أن كل وسائل الإعلام العربية، التي أطلقت على المناظرة المصرية لقب "الأولى"، سبق أن وصفت مناظرة موريتانيا بالرائدة من نوعها في العالم العربي، بل و غطتها تغطية مباشرة حينها!.

والمفارقة الغريبة أنه بعد مرور ثلاث سنوات على الانتخابات الرئاسية الموريتانية ظلت مصر أسيرة للديمقراطية الصورية للحزب "الوطني" والذي حصد الغالبية العظمى من مقاعد مجلس الشعب في 2010 بفعل سياسة "العصا و البلطجة".

ولنا أن نتسائل: ما السبب في تجاهل أسبقية موريتانيا إلى تنفيذ المناظرات التلفزيونية الرئاسية في العالم العربي؟ هل يعود ذلك إلى العادة التي دأبت عليها العرب المتأخرة – حتى لا نقول المعاصرة– في التركيز على كل ما من شأنه أن يفرق؟ مثلا التمييز بين العرب على أساس وجود المشرق العربي (المركز) و المغرب العربي (الهامش)!.

أم إن السبب يعود إلى علّة مزمنة لدى العرب في عدم التسليم بأنه موريتانيا بلد عربي، وإن كان أيضا يفتخر بانتمائه الإفريقي؟ والواقع إن العرب المتأخرة – بكل معنى الكلمة– دأبت على تناسي أن موريتانيا بلد عربي، كان عربيا لقرون قبل أن تستعمر بريطانيا العالم العربي وتُنشأ "الجامعة العربية"

ومهما يكن من أمر، فإن على وسائل الإعلام العربية التي تحترم نفسها أن ترجع إلى الحق وتعتبر أن المناظرة المصرية -وإن كانت حدثا بالغ الأهمية- إلا أن موريتانيا كانت سباقة إلى هذا التقليد.

بقلم: إسلم ولد محمد الكبير




1 التعليقات:

غير معرف يقول...

العرب يفتخرون بفتح الأندلس ونحن من فتحها ويفتخرون بأب العلم الأجتماعي إبن خلدون وهو تونسي،وبالأبطال طارق بن زياد ويوسف ابن تاشفين وهم من المغرب العربي.

إرسال تعليق

مايرد فى خانة التعاليق لاتتحمل المدونة عنه اي مسؤليةولايعبربالضرورة عن وحهة نظرها