يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين

يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين
يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين

ابن ولد حيمدة نائب مقاطعة كرمسين

ابن ولد حيمدة نائب مقاطعة كرمسين
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مختارات القراء لهذا الشهر

المتابعون

قراءة في الأخلاق السياسية .....حالة مقاطعة كرمسين
الأربعاء, 22 يونيو 2011 13:06
منذ بداية الإنسان وهو يحاول ان يجعل بينه وبين أخيه الإنسان صلاة وروابط بغية التفاهم والتعاقد والتواصل بين مختلف مكوناته الاجتماعية ،حتى عرف في مرحلة ما على انه كائن سياسي .


وقد تطورت هذه الروابط عبر صيرورة تاريخه، إلا انبثاق ما يعرف بفكرة الأخلاق فيما بعد والأخلاق في بعدها الدلالي واللغوي هي جمع خلق، وتعرف في الأدبيات العربية والإسلامية بصيغ في مؤلفات، من أهمها "أدب الدنيا والدين " للما وردي و"الأدب الكبير والأدب الصغير" لابن المقفع


وقد سجل الكثير من النصوص الدينية والأدبية في الذاكرة الثقافية الإسلامية والحضارية مكانة الأخلاق لدي المجتمعات


أما في الاصطلاح العلمي، فنجد إن الأخلاق( هي مجموع قواعد السلوك المأخوذ من حيث هو غير مشروط) كما عبر عن ذلك" لالاند" في قاموس "معجم الفلسفة"


وقد ارتبط مفهوم الأخلاق بمفهوم السياسة لدي غالبية المفكرين وفلاسفة الفكر السياسي إذ أن السياسة بوجه عام هي رزمة مشاريع أخلاقية يتوعد بها مرشح انتخابات لمناصريه ،أو حاكم لرعيته، و لا يمكن أن يخلو أي مجال من الأخلاق أي كانت طبيعته


وانطلاقا من هذا المدخل الذي يجمل لنا مدي ارتباط المنظور السياسي بالفعل الأخلاقي بشكل عام، فإننا نشير هنا إلي واقع الأخلاق السياسي في موريتانيا وبالأخص حالة كرمسين السياسية الراهنة، وذلك تزامنا مع الانتخابات التشريعية أوعلي الأصح التجديد الجزئ "لمجلس الشيوخ "الذي تم تأجيله مؤخرا بموجب مرسوم صادر عن مجلس الوزراء قبيل افتتاح الحملة الانتخابية بلحظات قليلة


والملا حض والمراقب للمشهد السياسي في هذه المقاطعة، سيجد إن هناك العديد من العوائق والصعوبات التي تشكل حجر عثر أمام بناء صرح الديمقراطية لهذه المقاطعة، يتعلق الأمر هنا برواسب الأنظمة المتعاقبة التي تضررت منها المقاطعة بشكل اكبر، والتي لازالت تخيم عليها منذ وقت بعيد، والتي شاءت الأقدار إن تبقي عبر المتغيرات البيئية ولاجتماعية عنصر تشويش يشل عجلة التغيير والبناء في المقاطعة، وذلك باستعمالها لمختلف الوسائل الفوضوية وألاأخلاقية ،والتلاعب بقناعات الشعب نفسه وحرمانه من مقاسمة المواطنين ماتشهده موريتانيا من أعراس للديمقراطية في الفترة الأخيرة .


لقد خرقت فوضوية هؤلاء الساسة كل القضايا الاجتماعية والثقافية والانتربولوجية التي تتمتع بها هذه المقاطعة علي غرار المجتمعات المحايدة


واكبر دليل علي ما تحدثنا عنه ،هو ما قامت بيه بعض هذه الجماعات السياسية ضمن مسلسلها المتعدد الحلقات، من المساس باعراظ المواطنين النبلاء والشباب الشرفاء، الغيورين علي مصلحة البلاد ومقاطعتهم.


تجسد ذلك في المكايد والاتهامات القذفية والخداعية من تلفيق للصور والفيديوهات ونشرها علي شبكات الإعلام، الذي هو الأخر قلما يقوم بدوره المهني و الأخلاقي، في التدقيق للخبر والتفحص للمحتوي والمصدر


وانطلاقا مما تقدم يمكن القول، إن وضعية مقاطعة كرمسين السياسية الراهنة، وضعية امتزج فيها ما هو فضيلة و ما هو رذيلة و ما هو أخلاقي و ما هو غير أخلاقي .


يتعلق الأخير منها بتلك الشريحة السياسية، القديمة علي المسرح السياسي قدم الأنظمة البائدة وهي تصارع الزمن والوقت لاكتساب اكبر عدد ممكن من تشويه صورة هذه المقاطعة، التي عرفت بإشعاعها الحضاري والعلمي والثقافي عبر العصور، ورغم كل ذلك فستبقي منارة شامخة في وجه عاتيات الزمن، وسيبقي شبابها كما عهدناه شبابا صامدا وصلبا، لا تزحزحه ولا تخفض من معنوياته أكاذيب الكاذبين و لا مكايد الأعداء و تلفيقهم.



بقلم احمد و العيدي





0 التعليقات:

إرسال تعليق

مايرد فى خانة التعاليق لاتتحمل المدونة عنه اي مسؤليةولايعبربالضرورة عن وحهة نظرها