يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين

يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين
يعقوب ولد حمزة شيخ مقاطعة كرمسين

ابن ولد حيمدة نائب مقاطعة كرمسين

ابن ولد حيمدة نائب مقاطعة كرمسين
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مختارات القراء لهذا الشهر

المتابعون

أكدت مصادر عليمة لـ"أخبار كرمسين" اختفاء كميات معتبرة من علف "أمل 2012" من مخازن مفوضية الأمن الغذائي بكرمسين؛ مؤكدة أن السلطات المحلية باتت مضطرة للتحقيق في العملية؛ بعد أن تمت إثارتها على نطاق واسع خرجت معها عن طي الكتمان والسيطرة؛ بسبب تبادل الاتهام بين مفوض الأمن الغذائي والحمالين الذين أوكلت إليهم مهمة التوزيع عند غياب المفوض.

وقدرت المصادر العليمة الكمية المختفية - بناء على تحريات أولية - بأربعة أطنان قابلة للزيادة؛ مرجحة أن تكشف التحقيقات في مراحلها القادمة عن مزيد من التلاعب في تسيير البرنامج الذي توليه السلطات العليا مزيدا من الاهتمام والرعاية.

وقالت المصادر إن الجهات المعنية أرجعت اختفاء الكمية إلى تلاعب الحملين بالفواتير خلال توليهم تسيير العملية في ظل غياب المفوض وهو ما نفاه الحمالون في اتصال مع "أخبار كرمسين".

وأوضحت المصادر إن مفوض الأمن الغذائي ترك أمر تسليم العلف عند غيابه للحمالين؛ وأن هؤلاء تلاعبوا بالفواتير؛ حيث أنهم يزيدون الكمية المخصصة لكل منم بتغيير الأرقام التي تحملها هذه الفواتير.

وأضافت "الحمالون يتعاملون مع المنمين؛ حيث يقولون لهم نزيد لكم الكمية على أن تعطونا مبالغ الكمية الوائدة؛ وحينما يقبل المنمي ذلك - والغالب أن يقبل - يغيرون الكمية الأولى بتغيير الأرقام في الفاتورة ويظهرون كمية جديدة".

وأكدت المصادر إن هذا النوع من التلاعب طال ما يقارب من 15 فاتورة؛ وأن استياء عارما انتاب الجهات المعنية بعد ظهر عملية التلاعب بالبرنامج الذي توليه السلطات العليا للبد اهتماما كبيرا؛ وتحيطه بمزيد من الصرامة من أجل تغلق الباب أمام عمليات التلاعب التي تفقده من محتواه.

ووجهت العملية بتدافع للمسؤوليات بين مفوض الأمن الغذائي وعمال الحمل؛ حيث قال المفوض أن العمال هم المسئولون عن أي اختفاء للعلف من المفوضية باعتبارهم هم من كان يسير البرنامج في غيابه؛ فيما حمل عمال الحمل وكذلك حاكم المقاطعة المفوض المسؤولية عن ذلك.

وقال عمال الحمل (منيفرات) في اتصال مع "أخبار كرمسين" بأنهم لن يقبلوا بتوريطهم في العملية؛ وأنهم غير مسؤولين عن أي شيئ؛ مشيرين إلى أنهم سيبتعدون في قابل الأيام عن المخزن وتسييره مكتفين بدورهم كحمالين لاغير؛ وذلك منعا لأي توريط قد يحاك ضدهم؛ على حد تعبيرهم.

أما ما يخص التحقيق فقد أكدت مصادر "أخبار كرمسين" وجود سعي حثيث إلى استجلاب أشخاص من المخزن الجهوي للمفوضة بروصو من أجل التحقق من الكمية المختفية بالضبط؛ وأن اجراءات أخرى مثل الاتصال بأصحاب الفواتير (المنمين) التي طالها التلاعب من أجل الوقوف على حجم العملية وضبط الكمية المختفية بشكل دقيق.

وتعد "أخبار كرمسين" بمتابعة العملية أولا بأول وإجراء تقارير متصلة من أجل كشف ملابسات الموضوع وإنارة الرأي العام حوله.


يقبل الشباب في القرى والأرياف – كما في المدن الكبيرة – إقبالا منقطعا على الرياضة البدنية؛ خاصة في موسم شهر رمضان المبارك؛ حيث تكتظ الساحات الرياضية في هذه القرى بالشباب من أصحاب المواهب الكروية؛ ومحبي الساحرة المستديرة.

أركض برجلك..
ومن ذلك الساحات الرياضية في بلدية أمبلل بمقاطعة كرمسين؛ التي بدأت تأخذ حلتها منذ بداية شهر رمضان المبارك؛ وهي ترحب بكل "راكض برجله"؛ استجابة لأمر رب البرية – جل وعلى – وهو يأمر عباده من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بممارسة الرياضة البدنية لما لها من فوائد صحية على الإنسان؛ وذلك حين يقول في الآية من سورة ص "وأركض برجلك".

ومن هذه الساحات (الملاعب) الساحة الواقعة في قرية التوفيق؛ التي تحولت خلال هذا الشهر الفضيل إلى قرية رياضية بامتياز؛ وهو تستقبل جمهورا رياضيا عريضا؛ وفرقا رياضية وفدت من مختلف أنحاء البلدية؛ ليتشاركا معا رحلة "الإمتاع الرياضي".

إقبال كبير..
يقول الشيخ المستعين ولد محمد السالم ولد الشيخ المستعين؛ المشرف على النسخة الثالثة من البطولة الرمضانية في قرية التوفيق؛ إنهم اعتادوا تنظيم مثل هذا الدوري الرمضاني؛ من كل عام؛ وهذه نسخته الثالثة ولله الحمد.

ويضيف ولد الشيخ المستعين "نلاحظ إقبالا على هذا الدوري – ولله الحمد – وهذا ما يجسده التزايد في عدد الفرق الرياضية المشاركة والتي بلغت هذا العام؛ 16 فريقا؛ ستتأهل منه 8 فرق رياضية إلى الدور ربع النهائي؛ وبعدها سيكون هناك نصف نهائي من أربعة فرق؛ ثم النهائي". 

وأردف "نلاحظ تحسنا كبيرا في الأداء؛ وخلوا من أي مشاكل أو معوقات؛ والتنافس في الدوري قوي تطبعه الروح الرياضية؛ والأخوية في التعامل".
وأوضح ولد الشيخ المستعين إن الدوري خاص ببلدية أمبلل ومدعوم من طرفها.

صورة من الأرشيف تخدم النص
الإضاءة أبرز النواقص..
وشرح ولد الشيخ المستعين "نعاني من بعض النواقص؛ مثل الإضاءة التي نعتمد فيها على المولدات الكهربائية؛ وهذه المولدات تحتاج إلى بنزين؛ وغالبا ما ينفد هذا البنزين؛ فيبقى توفيره من أكبر المعوقات التي تعيقنا والتي نعاني منها".

أما ما يخص الملعب فهو يحتاج أيضا إلى بعض العناية؛ والإصلاحات؛ فلا يوجد حائط يحمي من الملعب من المؤثرات الخارجية؛ ويحول دون خروج الكرة عن حدود الملعب؛ ما يكلفنا بعض الجهد الوقت للتغلب على ذلك؛ وأيضا نعوض ذلك بتعدد الكرات حتى لا يضيع وقت كثير على اللاعبين.

البلدية تدعم..؟
وعن دعم السلطات المحلية ومنتخبي البلدية لهذا الحدث الكروي الهام؛ قال ولد الشيخ المستعين؛ نعم يحصل بعض الدعم؛ فقد حظيت النسخة الأولى من الدوري بدعم من البلدية؛ عكس النسخة الثانية التي لم تجد أي دعم؛ ونتوقع بعض الدعم في هذه النسخة التي هي النسخة الثالثة.

والدعم البلدي – يقول ولد الشيخ المستعين – يتمثل غالبا في بعض الجوائز المخصصة للفرق الفائزة؛ كما أنه سبق وان قدمت البلدية "أعمدة مرمى" خاصة بالملعب هنا في التوفيق.

وأضاف "كما أن هناك بعض الدعم المعنوي المتمثل في حضور عمدة البلدية لحفل انطلاقة البطولة وحفل نهايتها؛ أذكر أنه في العام الماضي لم يحضر معنا العمدة لكنه أرسل نائبا عنه؛ وفي هذا العام نتوقع حضوره؛ لنطرح عليه جميع مشاكلنا وبشكل مباشر".

نعم؛ يشهد ها الحدث الرياضي الهام أيضا حضورا كثيفا من قبل الشباب والسكان الذي يفدون من جميع أنحاء البلدية لمتابعة المباريات؛ من أمبلل وبمبري ومن جميع القرى التي تتوزع البلدية؛ كما أنه – أي الدوري – يشكل فرصة للتلاقي في رمضان؛ وهو أيضا يشغل الشباب عن الانجراف في بعض المتاهات التي لا نفع فيها؛ على حد تعبير ولد الشيخ المستعين.

غضب على البلدية..
أما محمدن ولد محمذن – وهو لاعب كبير وأحد ابرز الوجوه الرياضية في المنطقة – فقد صب جام غضبه على بلدية أمبلل قائلا إنها لا تقدم أية مساعدة تذكر للرياضة.

وقال ولد محمذن "على البلدية أن تقدم مساعدة لهؤلاء الرياضيين؛ وذلك بتوفير مولد كهربائي؛ ومعدات رياضية؛ وكذلك أحذية ولباس رياضي للاعبين؛ وغير ذلك من المساعدات البسطية".

وأضاف اللاعب ولد محمذن – وهو قائد فريقه المشارك في النسخة الثالثة من الدوري الرمضاني - على البلدية أيضا أن تحضر حفل انطلاقة الدوري وحفل النهاية؛ وأن تقدم مساعدة بسيطة من 30 ألف أو 40 ألف أوقية؛ لكن "لاشيء؛ النوم فقط..!!".

وأردف ولد محمذن "البلدية لا قيمة لها هنا؛ فقد اختصرت دورها في كتابة مستخرجات عقود الازدياد بقلم اخضر؛ وعمدتها يتسلم راتبه الشهري؛ دون أن يشرك الناس في ريع البلدية وعائداتها وخدماتها المعدومة أصلا" على حد تعبيره.

النقد ممنوع..
وقال ولد محمذن "هذه البلدية التي هذا شكلها إذا انتقدها أحد في وسائل الإعلام؛ أو كتب عنها يستشيط عمدتها غضبا "أبنائكم قالوا عنا كذا.. وكذا..؛ هذا ليس هو دور البلدية إطلاقا" يقول ول محمذن.

فدور البلدية – يقول ولد محمذن – هو تدعيم التنمية الريفية؛ وتلك تعني مساعدة القاعدة الشعبية؛ ولا تعني أبدا أن يظل العمدة يتسلم راتبه؛ ويحصل على ميزانية البلدية دون أن يشارك الآخرين(السكان) فيها.

بعض الأصوات الأخرى التي التقيناها من اللاعبين المشاركين في الدوري ثمنت فكرة الدوري وطالبت ببعض الإصلاحات في قطاع الرياضة في مقاطعة كرمسين عموما؛ وفي بلدية أمبلل بشكل خاص باعتبارها الحاضنة لهذا الدوري الرمضاني.

كما أن هناك بعض الأصوات التي أقرت ببعض الانجازات التي قامت بها بلدية أمبلل في المجال الرياضي؛ كتقديمها بعض المساعدات إلى ملعب التوفيق؛ وكذلك حضور بعض الأنشطة الرياضية بها؛ وتقديم دعم مادي لها.


تم مساء يوم الجمعة الماضي (03/08/2012) تدشين مسجد بقرية دار السلام الغربية التابعة لبلدية كرمسين؛ بحضور جمع غفير من سكان القرية؛ فضلا عن ممثلين عن الهيئة الممولة للمسجد المذكور.

وبدأت مراسيم التدشين بعد أداء صلاة العصر بالمسجد الذي تم تنفيذه من قبل جمعية اليد العليا الموريتانية؛ وبإشراف من هيئة الرحمة العالمية بالكويت.

إمام المسجد والمتحدث باسم السكان؛ شكر الهيئتان المشرفة والمنفذة على تشييدهما هذا المسجد في القرية واصفا إياه بالانجاز العظيم؛ وداعيا لهم بخير الجزاء من الله.

وتعهد الإمام بأن يعمل وسكان القرية على أن يؤدي المسجد رسالته المنوطة به؛ بأن يظل مكانا للعبادة؛ ومنارة للتعليم والدعوة إلى الله.

من جانبه أكد ممثل الهيئة المنفذة على أهمية المسجد؛ وابرز مكانته في التاريخ الإسلامي ودوره في هداية الناس وتعليمهم؛ وإدارة شؤونهم؛ داعيا إلى تعزيز هذه المكانة وتدعيمها من خلال صرف المسجد للأمور التي أسس من أجلها.

وشدد على عمارة المسجد والحفاظ على دوره؛ وتمكينه من أداء الرسالة المنوطة به؛  داعيا للسكان بالتوفيق في ذلك؛ ومتمنيا لهم الأجر والثواب.









أعلن الناشط السياسي محمد عبدي ولد المختار انسحابه من حزب الوئام الوطني الذي يتزعمه الوزير السابق أبيجل ولد هميد؛ معددا جملة من الأسباب التي قال إنها كانت وراء انسحابه من الحزب الذي ناضل في صفوفه منذ تأسيسه وحتى اليوم.

وقال ولد المختار؛ وهو ناشط سياسي ينحدر من مقاطعة كرمسين؛ إنه يتأسف على عدم وفاء رئيس الحزب بالتزاماته حياله؛ قائلا "أبيجل لم يلتزم بأي شيء اتجاهي؛ ولم يوليني أية عناية في الفترة الأخيرة؛ كما أن توجهات حزب الوئام لم تعد تنسجم مع رؤيتي السياسية؛ لذا قررت الانسحاب منه".

وأضاف ولد المختار "لقد حضرت التجمع الأخير الذي عقد يوم الخميس الماضي(02/08/2012) بمناسبة انضمام مجموعة جديدة إلى الحزب؛ وبعدها حاولت لقائه في مقر الحزب لكنه تجاهلني بطريقة غير مبررة؛ خاصة أنني معروف ضمن أطر الحزب؛ وأدعم شخص أبيجل منذ ما يقارب 12 سنة؛ وانخرطت في حزبه الجديد منذ تأسيسه؛ وأيضا من الناشطين السياسيين المعروفين في المقاطعة".

وبحسب تعبير ولد المختار الذي تحدث مباشرة إلى "أخبار كرمسين" فإنه لم يقرر بعد وجهته السياسية المقبلة رغم تكراره القول "بأنه لا شك أنه سيقطع على نفسه التزاما سياسيا في الفترة المقبلة بإذن الله".

قالت مجموعة من سكان قري بلدية كرمسين أن مزارعها تضررت بشكل كبير جراء إقدام أحد رجال الأعمال النافذين على غلق سد "اكراع  جالو" الذي كان يصل منه الماء الى مزارعهم الموجودة  في بلارة.

وأضاف هؤلاء السكان أن مزارعهم أصبحت اليوم مهددة أكثر من أي وقت مضي حيث كان يصلها الماء من سد اكراع جالو وأن أحد رجال الأعمال النافذين وبتمالؤ مع السلطات قام ببناء سد حول مجري المياه الى مزرعته الخاصة.

وهدد السكان بتحطيم ذالك السد اذا لم تتدخل السلطات وتحل المشكلة في أسرع وقت ممكن.

وقد اتصلنا فى "أخبار كرمسين" بمندوب التنمية الريفية في المقاطعة وسألناه عن القضية فأكد لنا أن قطاعه سيقوم بإجراءات عاجلة لحل القضية في أسرع وقت؛ غير أن السكان المتضررين يقولون أنهم ملوا المماطلات وأن السلطات غير جادة في حل القضية والسبب في ذالك حسب يعود الى نفوذ رجل الأعمال المستفيد من السد ويضيف السكان أنه تقدم برشاوى للسلطات حتي تتغاضي عن ما يقوم به من أعمال تضرر منه سكان المنطقة على حد قولهم.


قال سيدن ولد حمادي ولد زين العابدين إنه لا يوجد تأخير؛ ولا أي توقف في طريق "أعويفيه – كرمسين" مضيفا "لا توجد عرقلة واضحة أو معوق يتضح لنا ويمكن لنا أن نثيره؛ هم يواصلون أعمالهم؛ ونحن الذين على اتصال بالمواطنين؛ دائما ما نقول لهم بأن يدفعوا بوتيرة العمل فيها".

وقال ولد حمادي بالحرف الواحد "لا يوجد تأخر؛ ولا يوجد توقيف؛ هناك بطء في وتيرة العمل وهو ما يعود إلى أمور قد تكون موضوعية".

وظهرت تصريحات ولد حمادي حيال الطريق متباينة؛ حيث أنه بالرغم من أنه قال إنه لا يوجد تأخر في تقدم أعمال الطريق فإنه أيضا عدد جملة من الأسباب التي قال إنها هي السبب في تأخر أعمال الطريق؛ قائلا "ويظهر لي أن الأمر أيضا يتعلق بشركة قد تكون لها عدة مشاريع متزامنة" مضيفا "ووضعية الخريف – أيضا - تفرض ظروفا أخرى على الشركة؛ فطريق كرمسين بدأت أعمالها في شهر مايو وبعدها حل الخريف (موسم الأمطار) وبعد ذلك أصبحت "أسنات" نفسها تستخدم آلياتها ووسائلها في بعض الأحيان؛ ومع ذلك فلا يعدوا الأمر كونه استخدام لوسائل الدولة في خدمة أولوياتها ومع الوقت ستتحسن الأوضاع والأمور".

وقال ولد حمادي في مقابلة خاصة مع "أخبار كرمسين" إن أعمال الطريق "تتطلب قدرا من التهيئة وقدرا من الأعمال؛ وعلى كل حال؛ هم يواصلون أعمالهم؛ ونحن الذين على اتصال بالمواطنين؛ دائما ما نقول لهم بان يدفعوا بوتيرة العمل؛ ربما تكن هناك مسائل تتعلق بهم هم كفنيين؛ على كل حال لا توجد عرقلة واضحة أو معوق يتضح لنا ويمكن لنا أن نثيره انطلاقا من ذلك".

وتناولت المقابلة كذلك؛ جملة من القضايا الهامة تتعلق بالمشاريع التي يتم تنفيذها في المقاطعة؛ والتي تعتزم السلطات تنفيذها فضلا عن برنامج "أمل 2012" وتعامل السلطات مع ما بات  يعرف بـ"مظاهرات أنتارشه- التوفيق" وكذلك بعض القضايا الأخرى الهامة.

نص المقابلة:
أخبار كرمسين: يسرنا أن تشاركوا القراء بلمحة تعريفية عنكم؟

الحاكم ولد حمادي: أنا اسمي سيدن ولد حمادي ولد سيد زين العابدي؛ حاكم مقاطعة كرمسين.



أخبار كرمسين: باعتبار أن الحكام؛ معرضون دائما للتحويل من مكان إلى آخر؛ ما يجعلهم يتعاملون مع سكان مختلفين في أماكن مختلفة من أرض الوطن؛ ما هي الخبرات التي اكتسبتم في مجال التعامل مع سكان الأرياف - بشكل عام – وكيف تستطيعون التغلب على مشاكلهم؛ وإيجاد السبل الكفيلة لمعالجتها؟

ولد حمادي: على كل حال الحكام؛ كل منطقة لها خصوصيتها؛ في مجال موريتانيا كلها؛ وتلك الخصوصية تملي شكلا معينا من التعامل؛ وبالتالي يوجد كذلك عملا يتم وفق الضوابط والمسطرة القانونية التي تحكم العمل الإداري بشكل عام؛ وبالتالي أي سلطة لها ملكتها الخاصة في التقدير؛ وذلك يكون في خانة السلطة التقديرية؛ أي أن المسؤول مسؤوا هو في تعاملها مع الأوضاع انطلاقا من رؤيته هو؛ وكذلك من سياق النظام والضوابط المطلوبة في مثل هذا التعامل؛ وفي ضوء الإرادة السياسية في البلد.



أخبار كرمسين: يخلط المواطن غالبا بين السلطة الإدارية والقضائية؛ ما قد يضاعف العمل على الحكام؛ بصفتهم ينظر إليهم المواطن – فيه هذه الحالة – على أنهم هم القاضي والادراي وكل شيء؛ كيف تتعاملون مع ذلك؟

ولد حمادي: فعلا هذا المشكل موجود؛ ونعاني منه السلطة الإدارية؛ بحيث أن المواطن يختصر كل الأمور في الحاكم - بالرغم من أنه يوجد فصل – أصلا – بين السلطتين – الصحة التنمية الريفية إلى غير ذلك.

بالفعل الحاكم هو من يمثل السلطة التقديرية في المقاطعة؛ وهو المسؤول عن كل ما يجري وهو من يملك دور الحكمية؛ ودور المتابعة والاطلاع على ما يجري؛ لأنه هو من يمثل السلطة المركزية؛ يمثل رئيس الجمهورية؛ ويمثل الحكومة بشكل عام؛

فيما يتعلق بالقضاء؛ فهو سلطة مستقلة عن السلطة التنفيذية؛ ولا يوجد أبدا ربط بين السلطتين لأن القضاء منفصل تماما؛ وهو سيد الأحكام؛ وأي قضية تعني القضاء فهي خاصة به؛ لا تعني غيره؛ وبالتالي غالبا ما يكون المواطنون عندهم خلط بين الأمرين؛ ويجدون بعض اللبس في القضية هل هي ذات طابع قضائي أم طابع إداري؛ مع أن المواطن أي مشكلة واجهته يتوجه مباشرة إلى السلطة الإدارية؛ والأخيرة تقوم بعملية إخراج للقضية؛ ما منها يتعلق بالقضاء يذهب إلى القضاء؛ والذي منها يتعلق بالسلطة الإدارية تتصرف فيه وفق الضوابط والقانونين.



أخبار كرمسين: قلتم أن لكل مقاطعة خصوصيتها؛ ما هي الخصوصيات التي تميز مقاطعة كرمسين؟
ولد حمادي: كرمسين مقاطعة رعوية زراعية.. إلى غير ذلك؛ وبالتالي هي مقاطعة فيها كل جوانب الحياة؛ الزراعة؛ الصيد في منطقة أنجاكو؛ وبالتالي هذه الجوانب الاقتصادية الهامة تمتاز بها مقاطعة كرمسين.



أخبار كرمسين: وهل كل ذلك يجعل الحاكم في مقاطعة كرمسين يتحمل العديد من الأعباء التي قد لا تكون مطروحة لحكام آخرين في مقاطعات أخرى؟

ولد حمادي: لا؛ مع أنه بما أن المقاطعة؛ هي عبارة عن منطقة تنموية وزراعية ورعوية؛ وهي أيضا منطقة حدودية؛ كل ذلك يفرض مستوى من الحس؛ والمتابعة لكل ما يجري؛ من أجل تأمينها وضبط كل الأمور فيها.



أخبار كرمسين: تسيير القطع الأرضية غالبا ما يشكل عبئا ثقيلا على الحكام؛ خاصة تلك منها الصالحة الزراعية؛ ويثير بعض السكان أن استفادة المزارعين أو المستثمرين الوافدين؛ أكثر من أصحاب الأرض الأصليين؛ لأسباب نود ذكرها؛ وهو أيضا يفصل السكان عن وطنهم الحقيقي ويفقدهم الولاء له؛ ما هي رؤيتكم في تسيير هذه الأراضي؛ خاصة أن الحكام لا يستفيدون أكثر ما يستفيدونه من هذه الأراضي؟

ولد حمادي: لا؛ منذ سنوات؛ أي منذ قيام النظام السياسي الحالي للبلد؛ تم إبعاد الحكام عن تسيير الأراضي بشكل مباشر؛ وبالتالي؛ أنا منذ مجيئي إلى كرمسين؛ لم اصدر أي قرار منح للأرض؛ بشكليها الحضري أو الزراعي؛ وفلا توجد تراكمات وملفات قديمة؛ ما وجدنا منها أنه يمكن تسويته بطريقة تصالحية ودية؛ نحسم فيه؛ وما وجدنا منه يتعلق بالقضاء يتم توجيهه إلى القضاء؛ والأمور الأخرى لا نتصرف فيها أبدا؛ بالتصرف الذي كان موجودا في الماضي؛ وإذا كان المواطنون يقولون أن الحكام دائما لديهم مثل هذه المشاكل؛ ففي الوقت الحالي لا أريد أن أعلق على الماضي؛ لأنه أصبح من الماضي؛ وفي الوقت الحالي الحكام لاتوجد لديهم مشاكل مماثلة؛ لأنها حسمت في إطار المنظومة القانونية الجديد التي منحت الحكام دور المتابعة والاطلاع على ما يجري.



أخبار كرمسين: قد لايكون للحكام اتصال مباشر بالمواطنين؛ من حيث الاطلاع على أوضاعهم؛ ذلك أن المنتخبين قد يكونون أكثر اطلاعا على أوضاع السكان من غيرهم؛ مع ذلك كيف تقيمون الأوضاع العامة للسكان؟؟
ولد حمادي: على كل حال لابأس؛ السكان هنا على مستوى كرمسين؛ عبارة عن مجتمع فقير؛ وينقصه قدر من الوعي والحركية؛ وعلى ما يبدو لي فإنه فينا يتعلق بالخدمات التي يمكن للدولة أن توفرها هي موجودة؛ الخدمات الرئيسية موجود؛ مثل الصحة والماء الشروب؛ والإنارة؛ الطريق أيضا موجودة؛ الزراعة هيئت لها الأرضية والظروف اللازمة؛ هناك فقط نقص في التجاوب مع بعض القضايا التي يمكنها أن تجعل المجتمع ينتقل نقلة نوعية؛ بالرغم من وجود روح عملية لدى البعض؛ لكننا نأمل في أن تتغير عقليات الناس؛ وتتجاوب مع المتطلبات الحضرية من أجل أن يحد تطور.



أخبار كرمسين: على ذكر الكهرباء؛ يشكوا سكان قرية أبنينعجي المجاورة لمركز المدينة من انعدام الكهرباء؛ بالرغم من أنه ينطلق من القرية؛ ويمر منها نحو مركز مدينة كرمسين؟

أهل أبنيعجي قضيتهم لم أتفهمها؛ لا أتفهم لما تفادتهم الدراسة؛ وعلى كل حال؛ نحن كسلطات طرحنا القضية؛ وراجعنا فيها الجهات المعنية ويظهر لي أ الأخيرة تملك الارادة في حل المشكل؛ لكن لا تزال هناك إجراءات وتهيئة الظروف؛ ويظهر لي أن هناك مؤشرات تفيد بإمكانية استفادة ابنينعجي من الكهرباء؛ وقد يستفيدون في الوقت القريب؛ مع أن الأمر يتطلب دراسة وبعض الإجراءات التي تعني وزارة المياه والطاقة؛ وما إلى ما ذلك.



أخبار كرمسين: بالنسبة لبرنامج أمل؛ تلاحظ انتقادات واسعة لهذا البرنامج على المستوى الوطني؛ وعلى مستوى مقاطعة كرمسين؛ ون ذلك نقص الكمية المخصصة للتوزيع والمحاباة في تسييره؟

ولد حمادي: ما هي المحاباة؟



أخبار كرمسين: المحاباة نعني بها هنا أن يستفيد الشخص مما ليس له فيه الحق؛ إما لأنه نافذ؛ أو أنه يملك بعض الأشياء التي قد تمنحه أشياء أو تسهيلات لا يملكها أشخاص آخرون؟

ولد حمادي؛ على كل حال؛ ما يتعلق ببرنامج أمل بالفعل – مثل ما قلتم – على المستوى الوطني نحن لا يتعلق بنا؛ وإنما يتعلق بالجهات المعنية بتسييره؛ وعلى مستوى كرمسين؛ يظهر لي أن خطة العمل المتبعة – على مستوى كرمسين – حسب المواطنين؛ وتصريحاتهم؛ وكل ما سمعه منهم؛ ويمكن أيضا أن جدوه أنتم؛ تفيد بأن طريقة تسييره في كرمسين تمت وفق ضوابض شفافة؛ بحيث أنه في بداية العملية شكلت لجان للعد؛ على مستوى المقاطعة تشكلت من ممثلي السلطة لمحلية؛ وممثلين عن البلدية؛ وآخرون عن المنمين والمجتمع المدني؛ وهذه اللجنة لم تترك أي منمي؛ وأي شخص يملك بعض الحيوان؛ إلا ووقفت عليه وحصلت على عدد ما يملك من الحيوان؛ وظلت تلك اللجنة– بعد تمكينها من كل الإجراءات والتجهيزات الضرورية لإكمال المهمة – تواصل علمها على مدى فترة محددة من أجل إحصاء المنمين الكبار؛ وغيرهم من ملاك المواشي؛ وتم ذلك بنفس الوتيرة في كل من البلديات الثلاث المشكلة للمقاطعة؛ هذا مع منحهم فترة إضافية من أيام؛ من أجل استقبال أي حالة لم يتم الوقوف عليها؛ وذلك بعد إنهاء المرحلة الأولية؛ وكذلك عندما انتهت هذه الفترة الإضافية شكلت لجنة أخرى دائمة لاستقبال أي حالة أخرى؛ كان صاحبها خارج حدود المقاطعة خلال تلك الفترة وبالتالي لم يطله الاحصاء؛ أو لأسباب أخرى؛

كما أنه توجد لوائح مضبوطة تحدد لكل شخص الكمية المخصصة له؛ انطلاقا من العدد المحصي له من الحيوان؛ كما أن المنمي أيضا يأتي بنفسه ومعه بطاقة تعريفه ليحصل على الكمية المخصصة له والتي تحددها اللجنة المشكلة لهذا الغرض؛ انطلاقا مما هو مسجل له من الحيوان؛ وبالتالي لن يأتي إلا منه هو محصى ومكتوب اسمه على اللائحة.

أما ما يخص الكمية؛ فهي في ازدياد؛ ففي الشهر الأول كانت هناك كمية معينة؛ في الشهر الثاني زادت الكمية؛ وفي الشهر الثالث زادت الكمية أكثر؛ وبالتالي لم سجل – ولله الحمد – انقطاع كبير التزويد؛ ولم تسجل أيضا أية شكوى تتعلق بنقص الكمية؛ أو من تعرضها للغبن؛ كأن تجد كمية تزيد أو تنقص على ما تستحقه.

ولا يوجد أي شخص حصل على العلف بطريقة غير الطريقة العادية المحددة سلفا؛ وفي كل أسبوع نجتمع بالسكان والمنمين المستفيدين من أجل مناقشتهم والاستماع إلى آرائهم؛ حول تسيير العملية؛ وإن سجلت ملاحظة نحاول التغلب عليها؛ لكن الطابع العام؛ لم تسجل أية مشكلة تتعلق بتسيير العملية؛ ولم يجد أي شخص إلا ما يستحقه.



أخبار كرمسين: ما تفاصيل قضية الباصات التي تنوقل خبر توقيفها وهي تحمل كميات من علف التضامن كانت تتجه بها إلى نواكشوط في ظروف غير عادية؟
ولد حمادي: على مستوى المقاطعة لم يسبق وأن أشعرنا بجود باصات تحمل مواد من برنامج "أمل 2012" من كرمسين إلى العاصمة نواكشوط؛ لم نعلم بذلك أبدا؛ والخبر الذي نشره "تقدمي" نتحفظ عليه بشكل كبير؛ ونتابع الأمور بشكل ميداني؛ حتى أن الدرك في المقاطعة يمكنه أن يقدم كشفا عن جميع الأمور التي تعبر حدود المقاطعة باتجاه نواكشوط.



أخبار كرمسين: المنمون الذين جاؤوا مؤخرا من السنغال؛ وهم - طبعا - لم يتم إحصاؤهم مسبقا للاستفادة من برنامج "أمل 2012"؛ كيف تعاملتم معهم؟

ولد حمادي: المنمون الذي يأتون من السنغال؛ ولم يتم إحصائهم من المفترض أن تتوفر لديهم وثيقة عبور؛ وهي وثيقة تمنحها لهم السلطات عند عبورهم الحدود؛ وتتضمن عدد ما يملكون من الحيوان؛ وبالتالي لدينا توصيات أن هؤلاء المنمين بمجرد عودتهم إلى أرض الوطن يتم تسجيلهم بناء على الوثائق التي بحوزتهم؛ ولا يوجد أي شخص تمت عرقلته في هذا الإطار؛ وإذا كانت هناك حالة فسيتم التعامل معها؛ خاصة وأننا لدينا توصيات بذلك.



أخبار كرمسين: بالنسبة للإحصاء - إحصاء المنمين - الذي اعتمدتم عليه في تنفيذ البرنامج؛ تثار حوله بعض الشكوك؛ من حيث دقته ومصداقية؛ حتى أن البعض يجزم أنكم في بعض الأحيان تعتمدون على عد المنمين على لوائح يقدمها لكم رؤساء الأحياء أو ممثلين عنهم تتضمن عدد المنمين وعدد ما يملكون من ماشية؛ كيف تردون على هذه الشكوك؟

ولد حمادي: في إطار الإحصاء اعتبرنا أن العملية تستهدف المواطنين؛ وبالتالي القضية لم نسندها للإداريين ولا للمنتخبين بشكل منفرد؛ وإنما شكلنا لجان – كما قلت في البداية – وهذه اللجان جابت كل منطقة كرمسين؛ كل بلدية خصصت لها لجنة لديها سيارات وإمكانيات وتشرف عليها الإدارة؛ وكل شخص يملك بعض الحيوان؛ في منطقة كرمسين وقفنا عليه؛ حتى المنمين الصغار في القرى تم تسجيلها أيضا؛ ومنعنا النيابة في ذلك المجال؛ ولم تسجل أية نيابة عن أي شخص؛ واللوائح ضبطت؛ ولا نلاحظ أي شخص تقدم بشكوى من عدم تسجيله وكانت أيضا هناك لجنة دائمة – على كل حال – لتسجيل ما بقى.
وإذا جاء شخص للاحتجاج على أنه لم يسجل هناك لجنة دائمة تنظر في حالته وتسجله.



ينتقد البعض تمركز عملية البيع في كرمسين؛ خاصة الذي يتواجدون في مناطق نائية؛ حيث يقولون أن الذي منهم لا يملكون شراء غير خنشات قليلة؛ يكلف نقلها مبلغا كبيرا؛ يجعل مصروفهم عليها لايختلف كثيرا عن السعر العادي لو أنهم اشتروها من السوق؛ هؤلاء يبقوا أقل استفادة من غيرهم؛ فما ردكم؟

ولد حمادي: ذاك حسب الأشخاص؛ فاللذين لا يملكون سوى عدد قليل من الماشية 20 و30 أو ماشابه؛ فقد تم توجيههم إلى دكاكين أمل في البلديات من أجل تسهيل حصولهم على الكميات المخصصة لهم ومن نقطة أقرب إليهم؛ فمن يريد من 4 خنشات إلى 5؛ ويريد أن يحصل عليها بأقل تكلفة؛ ودون أن يتنقل؛ يأتي إلى الدكاكين الريفية؛ ومن يريد أن يحصل على العلف من المقاطعة المركزية هنا؛ فسيحصل على من 6 إلى 7 حسب إمكانياته؛ ونقدر في ذلك تنقله؛ وأيضا من يريد كمية أقل كـ أربع خنشات من الدكاكين في مركز المدينة غالبا ما تتعامل معه اللجنة بما يرضيه؛ وعلى كل حال لم نجد أية شكوى في هذا الصدد.



أخبار كرمسين: فيما يخص مدرسة أنتارشه؛ موقع الأخبار نقل عنكم أنكم اجتمعتم بمتظاهري القرية من السكان؛ وأنكم قدمتم لهم وعودا بتحريك ملف المدرسة عند الجهات المعنية وحل المشكل في أقرب وقت؛ أين وصل ذلك؟

ولد حمادي: على كل حال في أنتارشه يوجد ذلك لتجميع؛ وسبق وأن نظموا تلك التظاهرة؛ وقدمنا إليهم وناقشنا معهم القضية بشكل صريح وواضح؛ قلنا لهم أن مشروع التهذيب منذ فترة لم يعد يتخل ذاك التدخل المباشر  الذي كان يعتمد في أعوام سابقة؛ واتصلنا على مدير التهذيب؛ المدير الجهوي؛ وقال لنا انه توجد برمجة لبناء ذلك التجميع الموجود في قرية أنتارشه؛ وأنه في الوقت الذي سيتم فيه طلاق مشروع التهذيب سيتم تنفيذ بناء الجميع؛ إلا أنه حين خروج المتظاهرين طلب أنا شخصيا من العمدة - عمدة أمبلل – من فعل ما بوسعه لمساعدة سكان أنتارشه من خلال بناء فصل دراسي؛ والتزم لنا بذلك؛ وتم تشييده بالفعل؛ وعلى كل حال؛ هذا هو ما بوسعنا أن نفعله؛ على مستوانا؛ ومهتمون بالموضوع؛ وفي الوقت الذي نلاحظ فيه إطلاق مشروع التهذيب سنطرح عليه - إنشاء الله – الموضوع؛ والمدير المعني أيضا أنا على صلة به؛ وستكون المدرسة هي الأولوية في البرنامج؛ ونحن أيضا كسلطات سنتتبع الأمر وسنظل على اطلاع عليه إنشاء الله.



أخبار كرمسين: السكان الذين شاركوا في التظاهرة؛ وصفوا تعاملكم معهم بالقمعي؛ حيث تم ضرب بعض النسوة والتعامل بقسوة كبيرة معهم؛ بماذا تردون؟

ولد حمادي: لا أعرف؛ قد سبقتنا قوات الدرك إليهم؛ وكانت موجود معنا؛ كان هناك مستوى من التجاذب؛ و السكان قطعوا حركة المرور؛ توقف حركة المرور غير مقبول؛ وقد يشكل خطرا على المواطنين؛ وعلى كل حال ليس عندي إطلاع كامل على الموضوع؛ قد تكون الدرك تعاملت معهم؛ وتم ترهيبهم؛ مع ذلك لم نتوصل خلال ذلك بأي شكوى منها؛ ولم نجد أي مصاب أو جريح أو شخص تعرض للضرب؛ هو فقط نوع من الترهيب الهدف منه هو طرد المتظاهرين من مكان الطريق وفتح حركة المرور أما السائقين؛ لأن توقيفها ليس بالأمر السليم.



أخبار كرمسين: يلاحظا تأخيرا بينا في تسليم طريق كرمسين؛ وتساق لذلك العديد من الأسباب؛ فيما يرى السكان؛ وتقول بعض التقارير الإعلامية أن التأخر عائد بالأساس إلى وجود فساد عرقل سير العمل فيها؛ برأيكم؛ هل يوجد فعلا تأخير في تسليم الطريق؛ وإلى ما ترجعون أسبابه؟

ولد حمادي: الطريق أعماله تتطلب قدرا من التهئية وقدرا من الأعمال؛ وعلى كل حال؛ هم يواصلون أعمالهم؛ ونحن الذين على اتصال بالمواطنين؛ دائما ما نقول لهم بان يدفعوا بوتيرة العمل؛ ربما تكن هناك مسائل تتعلق بهم هم كفنيين؛ على كل حال لا توجد عرقلة واضحة أو معوق يتضح لنا ويمكن لنا ان نثيره انطلاقا من ذلك؛ ويظهر لي أنه الأمر أيضا يتعلق بشركة قد تكون لها عدة مشاريع متزامنة؛ وضضعية الخريف تفرض أيضا ظروفا أخرى.

فطريق كرمسين بدأت ي شهر مايو وبعدها حل الخريف (موسم الأمطار) وبعد ذلك أصبحت "أسنات" نفسها تستخدم آلياتها ووسائلها في بعض الأحيان؛ ومع ذلك فلا يعدوا الأمر كونه استخدام لوسائل الدولة في خدمة أولوياتها ومع الوقت ستتحسن الأوضاع والأمور.

لا يوجد تأخير؛ ولا يوجد توقيف؛  لا يوجد توقيف نشاهده يفرض علينا أن نتعامل معه؛ لا يوجد تأخير هناك بطء في وتيرة العمل وهو ما يعود إلى أمور قد تكون موضوعية.



أخبار كرمسين: هناك معلومات منشورة ومتداولة أيضا؛ تفيد أن السبب في تأخر الطريق هو أن مصنع الإسفلت الذي استجلبته الشركة؛ والمادة التي يصنع منها الإسفلت المستخدم في تشييد الطريق؛ هي مادة رديئة؛ وأن مورديها لم يعد بإمكانهم استرجاعها واستجلاب أخرى محلها؛ نظرا لضعفهم المادي؛ وبالتالي راحت الطريق ضحية ذلك؛ ما مدى صحة هذه المعلومات؟
ولد حمادي: هذا أنا لا علم لي به؛ ويمكن أن توجهوا هذا السؤال إلى الجهات المعنية أكثر؛ وعلى كل حال يمكنكم أنتم البحث عن مصداق هذه المعلومات فإن تأكدت لكم؛ فيمكنكم حينها أن تسألوني عنها؛



أخبار كرمسين: أرجعت وزارة النقل – ن خلال خطتها المنشورة في موقعها – السبب في تأخر طريق كرمسين – أعويفيه إلى عدم خبرة الشركة المنفذة(الهندسة العسكرية – أسنات)؛ فيما اعتبر مراقبون إعطاء مشروع الطريق لشركة عديمة الخبرة هو نوع من الفساد البين؛ ذلك أن أي مشروع ينبغي أن يعطى بناء على مناقصة ولشركة ذات خبرة عالية؛ كيف ترون ذلك؟
ولد حمادي: لم أسمع بذلك من الوزير؛ وثانية ما يقوله الوزير يلزمه؛ وبالتالي هو المسئول عن التجهيز وعن الطرق؛ وعلى كل حال؛ إذا كان قال مثل هذا القول؛ ففهمه لذلك وقراءته له تعني هو؛ ونحن ليس لدينا أي شيء اتجاه ذلك.
الذي أثق فيه هو أن الإرادة السياسية للبلد؛ والدولة؛ إذا أرادت أن تسند مشروعا فلن تسنده إلا لشركة ترى أنها كفيلة بتنفيذه؛ وتملك ظروف ذلك؛ وإلى حد الآن الأعمال لا زال متواصلة؛ والطريق هاهي موجودة؛ وفي كرمسين توجد طريق غير معبدة؛ وإذا كانت هناك مسائل فنية قد تكون معوقة نحن لا نعلم بها؛ ما دام أننا لا تعلم بها معنى ذلك أنه لايوجد معوقا كبيرا.


وبالنسبة لطريق منظمة استثمار نهر السنغال؛ ما هي آخر المعلومات عنها؟
بالنسبة لهذه الطريق؛ تم حتى الآن مسح وقال المعنيون بها أن التمويل جاهز؛ وأن العمل بها سيبدأ في أقرب وقت ممكن؛ ولا أعلم وقتا محددا لذلك.



ما هي الشركة المسؤولة عن تنفيذ الطريق؟
لم تتحد حتى الآن؛ لأن العرض الذي بموجبه ستتحدد الشركة المسئولة عن تنفيذ الطريق لم يتم حتى الآن.



ما هو رأيكم في مدونة أخبار كرمسين؟
المدونة؛ أنا أنوه بوجود مدونة كرمسين معنا في المجال؛ وبالدور الذي تلعبه في إنارة الرأي العام وإحاطته بقضايا الشأن العام؛ أي قضايا المواطنين؛ وبالفعل المواضيع التي تتطرق  لها دائما مواضيع مهمة وحساسة وما نوصي بها هنا أكثر هو التنسيق مع جهات الإعلام بشكل عام؛ أو جهات المعلومات؛ أو جهات الحياة العامة؛ وتصبح – في الحقيقة – هي بوابة خبر كرمسين؛ وهذا على كل حال هو المهم؛ وهي مبادرة مهمة؛ وجيدة؛ وتضحية كبيرة لكم كشباب؛ وأرجوا لكم التوفيق والنجاح في مهمتكم؛ وبالنسبة لي - إنشاء الله – سأكون على مستوى التجاوب؛ مهما تعلق بذلك من أمر.



أخبار كرمسين: لو أن أخبار كرمسين؛ قالت أنه يوجد بعض التعتيم على أخبار المدينة من قبل السلطات وأنه يوجد مستوى من عدم التعاون مع المدونة في تسهيل وصولها إلى الخبر؛ كيف يكون ردكم؟

ولد حمادي: لا السلطات يجب عليها – ما دام أن أخبار كرمسين هي الموقع الوحيد الموجود في الساحة المحلية – أن تتعامل معها؛ وأنا أوصي من جهتي بالتعامل معها وتسهيل وصولها إلى الأخبار؛ والحصول عليها.
لأن مدونة كرمسين ينبغي أن تتشكل من جهودنا كلنا؛ وأن نتعاون جميعا من أجل أنجاحها؛ وأنا بدوري مستعد لأي شيء يجسد هذه التوصية على أرض لواقع مهما كان ذلك.

قررت الحكومة الموريتانية إلغاء وثيقة "الوفاة" التي كانت من الإجراءات الضرورية لإكمال عملية التقييد السكاني الجاري؛ لأي مواطن عمره أقل من 45 عاما؛ توفي أحد أبويه؛
وقال وزير الداخلية و اللامركزية محمد ولد ابيليل في اجتماع جمعه - يوم أمس - مع عمد البلديات و السلطات الإدارية في ولاية اترارزه؛ إنه سيعمل على إلغاء بعض الإجراءات التي كان يتطلبها تقييد المواطنين في سجل السكان الوثائق المؤمنة من أجل تسهيل العملية.

وذكر ولد أبيليل في الاجتماع الذي عقده بمباني بلدية روصو من ذلك شهادة الوفاة؛ مشيرا إلى أن الدولة تعمل جادة من أجل تنظيم انتخابات بعد أربعة أشهر من الآن في تأكيد منه على التاريخ الذي ذكره سابقا والمحدد بنوفمبر القادم.